السيد علي الحسيني الميلاني

18

مقالتان في الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

وإن كان ما قال محمّد كذباً فأنزل به نقمتك ! ثمّ أثار ناقته فحلّ عقالها ثمّ استوى عليها . فلمّا خرج من الأبطح رماه اللّه تعالى بحجر من السماء ، فسقط على رأسه وخرج من دبره وسقط ميّتاً . فأنزل اللّه فيه : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذاب واقِع * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللّهِ ذِي الْمَعارِجِ ) ( 1 ) . أقول : وروى نزول الآية في هذه القضيّة من كبار علماء ومحدّثي أهل السنّة : الثعلبي ، سبط ابن الجوزي ، الزرندي ، السمهودي ، ابن الصبّاغ ، المناوي ، الحلبي . . . ( 2 ) . والحديث باللّفظ المذكور مروي في تفسير الثعلبي بإسناده عن سفيان بن عيينة ( 3 ) . الآية الرابعة ( وَإِنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ الْعالَمينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ اْلأَمينُ عَلى قَلْبِكَ

--> ( 1 ) بحار الأنوار 37 / 175 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 30 ، نظم درر السمطين : 93 ، الفصول المهمّة : 42 ، فيض القدير 6 / 281 ، السيرة الحلبية 3 / 337 ، نور الابصار : 78 . . . . ( 3 ) بحار الأنوار 37 / 176 .